الفيديو

زدني علمًا

مدخل

الحمد لله رب العالمين والصلاة والسلام على نبيه الكريم، وبعد:

فإن الله تعالى لم يأمر نبيه ﷺ أن يسأله الزيادة في شيء إلا العلم؛ فقال جل وعلا: ﴿وَقُل رَبِّ زِدني عِلمًا﴾ [طه: ١١٤]

وأخبر سبحانه أن الرفعة لأهل العلم؛ فقال: ﴿يَرفَعِ اللَّهُ الَّذينَ آمَنوا مِنكُم وَالَّذينَ أوتُوا العِلمَ دَرَجاتٍ وَاللَّهُ بِما تَعمَلونَ خَبيرٌ﴾ [المجادلة: ١١]

والعلم بالله تعالى، وأحكامه، وما أخبر به من ثوابه وعقابه: هو رأس العلم، وهو الحاجة العظمى لكل نفس، به أرسل الله جل جلاله رسله وأنزل عليهم كتبه، من أولهم إلى خاتمهم رسول الله محمد ﷺ فبذل لأجله غاية وسعه، حتى بلَّغ الرسالة، وأدى الأمانة، ونصح الأمة.

والعلم هو ميراث الرسول الهادي ﷺ وإخوانه من النبيين عليهم السلام، والعلماء ورثة الأنبياء، والأنبياء لم يورثوا ديناراً ولا درهماً، وإنما ورثوا العلم، فمن أخذه أخذ بحظ وافر.

ومن توفيق الله تعالى للمرء أن يأخذ نصيباً بما أمكنه من تعلم العلم الشرعي وتعليمه ونشره، ومن هنا كانت هذه الرؤية من جمعية أصول؛ لبناء مبادرة إستراتيجية تعنى بالبناء العلمي وبث العلوم النافعة بين المسلمين والمسلمين الجدد، وقد اخترنا شعارًا له هذا الدعاء الجليل ممتثلين لأمر ربنا تبارك وتعالى: ﴿وَقُل رَبِّ زِدني عِلمًا﴾.

وبين يديك التفاصيل، وبالله تعالى وحده التوفيق.

الفكرة والرؤية والرسالة

فكرة المبادرة :

مجموعة من المشاريع والمنتجات والخدمات، تنطلق من بوابة تقنية، تهدف إلى تعليم العلم الشرعي، وتقريب معانيه وأدواته، إلى طلاب العلم، وجمهور الناس.

بحيث يمثل كل مكون منها مشروعًا مستقلًا، ومنتجًا مستهدفًا في ذاته، وتكون المنظومة داعمة لتكامل المشاريع وخدمة بعضها بعضًا، يجمعها هدف تعليم العلم الشرعي، وتقريب أدواته إلى طلاب العلم وجمهور الناس على اختلاف شرائحهم.

رؤية المبادرة :

الريادة في تعليم العلم الشرعي بلغات العالم.

رسالة المبادرة :

تقديم خدمات عن العلم الشرعي، ومتونه، وكتبه، وأدواته، وأساليب تعلمه من خلال قوالب مختلفة، وترجمتها بلغات العالم، بجودة واحترافية، عبر استثمار الأدوات المنهجية، والتقنية، والفنية، والشراكات المختلفة.

الدواعي والأهمية

غاية المبادرة :

رضا الله تعالى، بتقريب العلم به، وبأحكامه، وأخباره؛ لطلاب العلم وجمهور الناس، عبر موضوعات ومحتويات وقوالب مختلفة.

الداعي العام :

الحاجة العظمى إلى العلم الشرعي، لكل أحد؛ ووجود الحاجة والفرص لاستثمار التقنية، والأدوات العصرية في تعليمه، بما يناسب احتياج العصر.

ويتمثل ذلك فيما يلي:
  • الحاجة الماسة إلى العلم الشرعي، في أبواب العقائد، والفقه، والتفسير، وشروح الحديث، والسلوك، وغيرها.
  • تشتت الكثير من الراغبين في العلم الشرعي بين المصادر المختلفة، وعدم موثوقية بعضها.
  • تجدد الكثير من المسائل والنوازل، والحاجة المتجددة لتقريب مصادر العلم للنظر فيها.
  • حدوث الجديد من الوسائل والأدوات العصرية والتقنية، مما يتطلب استثمارها، وإعادة تصميم المواد بما يناسب ذلك، ومراعاة الأمزجة العصرية، التي تميل إلى تفضيل أنواع معينة من الصياغة أو العرض، مما يستدعي إعادة تصميم المواد بما يلائمها.
  • وجود جملة من المشاريع النوعية التي تقوم بها جمعية أصول، ومن المهم بناء منظومة متكاملة تربط بينها، وتعمق الفائدة، وتوسع تأثيرها.

المستهدفون

تستهدف المبادرة كافة الشرائح القابلة للاطلاع والتعلم -من سن الطفولة فما فوقها- حسب طبيعة كل مشروع. كما تستهدف أهم اللغات العالمية، والوصول العالمي؛ عبر البرامج المباشرة، أو عبر المراكز الشريكة لها في أهدافها.

ويمكن الإشارة إلى أهم الشرائح فيما يلي :

  • حسب الديانة

    مسلمون (ومنهم مسلمون جدد)، غير مسلمين.

  • حسب السن والجنس

    صغار- شباب- كهول- كبار سن. (من الجنسين)

  • حسب مستوى التعلم

    متعلمون، غير متعلمين.

  • حسب اللغة

    اللغة العربية، لغات عالمية مشهورة، لغات نوعية.

  • حسب صلتهم بالمنصة

    مستفيدون زوار، مشتركون متعلمون، وسطاء لنشر المعرفة.

ويتداخل مع ما سبق أصحاب مصلحة متعددون :

  • الجهات العلمية

    المتخصصة في العلوم الشرعية المختلفة.

  • الجهات الإعلامية

    (المعنية بصناعة المحتوى، أو المعنية بنشره..).

  • الجهات التربوية

    (ومنها المدارس والوالدان..)

  • الجهات الدعوية

    جهات وأفرادًا

  • جهات أخرى

مشاريع مبادرة (زدني علمًا)